تقرير سوريا الغد
المشهد الميداني: رصاص عشوائي وضحايا مدنيون
إصابة طفلة بجروح بالغة إثر إطلاق نار من دورية جمركية على سيارة والدها التي كانت تقل براميل مازوت.
مقتل شخص برصاص عشوائي خلال أحد الأعراس، في استمرار لمظاهر الانفلات الأمني.
موجة سلب مسلح شهدتها قرى سهل عكار، حيث هاجم مسلحون ملثمون منازل المدنيين.
الجنوب السوري: اختراقات إسرائيلية وضغوط معيشية
إنشاء 19 نقطة عسكرية إسرائيلية جديدة، بينها واحدة تبعد 40 كم فقط عن دمشق، في تجاوز لاتفاق فصل القوات 1974.
تفاقم أزمات المياه والكهرباء والمستلزمات الطبية مع تقليص قوافل الوقود الحكومية.
الملف السياسي والدبلوماسي: عودة السفراء ومسار الاندماج العسكري
لبنان
تعيين هنري قسطون سفيراً في دمشق، في خطوة تعكس رغبة بيروت في إعادة ترميم العلاقات.
تركيا
تعيين نائب وزير الخارجية نوح يلماز سفيراً جديداً في دمشق، في مؤشر على تسارع مسار التطبيع.
اندماج قسد
تجدد الحديث عن اندماج محتمل لقوات سوريا الديمقراطية (قسد) في الجيش السوري.
وصفت وزارة الدفاع التركية العملية بأنها “بالغة الأهمية”، مطالبةً قسد بالامتناع عن أي أفعال تضر بوحدة البلاد.
أكد قيادي في قسد أن التفاوض مع دمشق “مستمر وبنّاء”، وأن الانضمام سيكون “كمنظومة واحدة لا كأفراد”.
العودة الطوعية للاجئين: مشهد إنساني معقّد
وصول قافلة جديدة تضم نحو 400 لاجئ سوري إلى الأراضي السورية، ضمن المرحلة السادسة من خطة العودة الطوعية.
بلغ عدد العائدين منذ مطلع العام نحو 300 ألف لاجئ، معظمهم إلى محافظتي حمص وإدلب.
أزمة الاتصالات ومناشدات الغاضبين
تصاعدت موجة غضب في أوساط أكثر من 2000 موظف في الشركة السورية للاتصالات بعد قرار فصلهم المفاجئ وإنهاء عقودهم رغم سنوات الخدمة الطويلة.
تحليل ختامي: سوريا بين استقرار شكلي وتصدع داخلي
حركة استعادة علاقات إقليمية توحي بعودة دمشق إلى الحظيرة الدبلوماسية.
يتكاثر السلاح وتنهار الثقة بين المواطن والمؤسسات.
تتآكل بنية الدولة بفعل الفساد والتضخم وانهيار الخدمات العامة.
موجات العودة القسرية للاجئين تضيف أعباء جديدة على مجتمع مرهق.
بين بندقية الجمارك في منبج، ومذكرات التوقيف في باريس، وسفراء التطبيع في دمشق، ترسم سوريا ملامح مرحلة انتقالية غامضة، نصفها انفراج دبلوماسي، ونصفها الآخر احتقان داخلي يختبر ما تبقى من قدرة الدولة على البقاء.

