تطورات البادية السورية: اعتقالات أميركية وتصريحات من الساحل
الأحداث الرئيسية
تصاعد هجمات خلايا تنظيم “داعش” ضد قوات النظام والميليشيات الموالية له في البادية السورية.
تنفيذ القوات الأميركية لعملية اعتقال في تدمر، واعتقال مسؤول الدراسات الأمنية في المدينة.
إصدار المجلس الإسلامي العلوي الأعلى بيانه الذي يدين الهجوم على الجنود الأميركيين ويتهم الأجهزة الأمنية.
تفاعل واسع على وسائل التواصل الاجتماعي وعدم صدور أي تعليق رسمي من قيادة التحالف الدولي أو سلطات دمشق.
الفاعلون الرئيسيون في الأزمة
الدور: تنفيذ عمليات استخباراتية وأمنية في البادية السورية.
الأهداف: تعقب قيادات “داعش”، جمع معلومات استخباراتية، الحفاظ على النفوذ في المنطقة.
الموقف: سياسة أكثر هجومية استخباراتياً بعد تصاعد نشاط “داعش”.
الدور: هيئة دينية تقليدياً قريبة من البيئة الموالية للنظام.
الموقف الجديد: بيان حاد يتهم الأجهزة الأمنية بالتنسيق مع “داعش”.
الدلالة: تحوّل في خطاب بعض الأوساط من أبناء الساحل في المهجر، قلق من عودة نشاط “داعش”.
الدور: تنفيذ هجمات متصاعدة في البادية السورية.
التأثير: استغلال الفراغ الأمني في المنطقة، إثارة التوترات الطائفية والأمنية.
العلاقات: اتهامات بتنسيق مع عناصر من الأجهزة الأمنية (حسب بيان المجلس العلوي).
روسيا: وجود عسكري واستخباراتي في مناطق النفوذ.
إيران: دعم الميليشيات الموالية في المنطقة.
تركيا: عمليات في شمال سوريا.
الأجهزة الأمنية السورية: اتهامات بعدم الفعالية أو التورط مع “داعش”.
الخريطة التفاعلية للأحداث
مناطق النفوذ والعمليات في البادية السورية
انقر على النقاط الحمراء للحصول على معلومات
موقع العملية الأميركية.
اعتقال مسؤول الدراسات الأمنية.
تاريخيًا موقع تراثي عالمي.
قاعدة عسكرية أميركية.
مثلث الحدود السورية-العراقية-الأردنية.
وجهة القافلة الأميركية بعد الاعتقالات.
مسرح الهجوم على الجنود الأميركيين.
منطقة صحراوية شاسعة.
تشهد تصاعد هجمات “داعش”.
مناطق يشتبه بوجود قيادات “داعش” فيها.
هدف محتمل للعمليات الاستخباراتية الأميركية.
تاريخيًا معقل لتنظيم “داعش”.
دلالات جغرافية
تشير مواقع الأحداث إلى تركيز العمليات في البادية السورية الشرقية، وهي منطقة شاسعة وصعبة المراقبة تشهد:
- فراغ أمني وسيادي مزمن
- تقاطع مصالح القوى الدولية والإقليمية
- تحركات لتنظيم “داعش” المستفيد الرئيسي من هذا الفراغ
- أهمية طرق التسلل والتهريب بين سوريا والعراق
التحليل والتداعيات
الدلالات السياسية والأمنية
- عودة الملف الأمني السوري إلى الواجهة الدولية بعد فترة من الهدوء النسبي
- تضارب المصالح بين القوى الفاعلة في شرق سوريا: أميركا، روسيا، إيران، الأجهزة الأمنية السورية
- تآكل سلطة النظام السوري في المناطق الصحراوية الممتدة من تدمر إلى التنف
- تحول في خطاب الأوساط في الساحل في المهجر، وربما بداية مراجعة لتحالفاتها التقليدية
- سياسة أميركية أكثر هجومية استخباراتياً في مواجهة تصاعد نشاط “داعش”
السيناريوهات المستقبلية
استمرار العمليات الأميركية المباشرة، ردود فعل من القوى الموالية لإيران، تصاعد الهجمات الداعشية، تحول البادية إلى ساحة مواجهة مفتوحة بين القوى المتعددة.
تفاهمات غير معلنة بين القوى الفاعلة، تركيز الجهود على مكافحة “داعش”، احتواء الخلافات الجانبية، استقرار نسبي مع استمرار التوترات تحت السطح.
تصاعد الاتهامات بين الأطراف، انهيار أي تنسيق أمني، عودة “داعش” بقوة، تصاعد العنف الطائفي، تحول البادية إلى منطقة خارج سيطرة أي طرف.

