الجولان السوري قانونيا: خريطة التطور الدولي من 1948 إلى 2025 | إنفوغرافيك تفاعلي

الجولان السوري: التطور القانوني والدولي

الجولان السوري: الرحلة القانونية من 1948 إلى 2025

إنفوغرافيك تفاعلي يلخص التطورات القانونية والدولية للوضع القانوني لهضبة الجولان السورية المحتلة
تحليل قانوني دولي تطور دبلوماسي قرارات الأمم المتحدة الجدل حول الخرائط

الخط الزمني للتطور القانوني للجولان

ما قبل 1948 السيادة السورية
سيادة سورية كاملة

الجولان جزء من ولاية دمشق في الانتداب الفرنسي على سوريا ولبنان. بعد استقلال سوريا عام 1946، يظل الجولان جزءًا من الجمهورية السورية المستقلة.

1949-1967 اتفاقيات الهدنة
سيادة سورية مع نزاع

بعد حرب 1948، تبقى السيادة السورية على الجولان دون تغيير جوهري. اتفاقيات الهدنة عام 1949 تحدد خطوط وقف إطلاق النار دون نقل السيادة.

1967 الاحتلال الإسرائيلي
احتلال عسكري

خلال حرب الأيام الستة، تسيطر إسرائيل على هضبة الجولان. يعتبر هذا انتهاكًا لمبدأ “عدم جواز اكتساب الأراضي بالقوة” وفق الميثاق الدولي.

1974 اتفاق فك الارتباط
احتلال مع ترتيبات أمنية

بعد حرب أكتوبر 1973، توقيع اتفاق فك الارتباط وإنشاء منطقة منزوعة السلاح تحت مراقبة قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك (UNDOF). الاتفاق لا يغير وضع السيادة.

1981 القانون الإسرائيلي للضم
ضم أحادي غير معترف به

إسرائيل تصدر “قانون مرتفعات الجولان” لفرض القانون الإسرائيلي على المنطقة. الأمم المتحدة ترفضه في القرار 497 وتعتبره “باطلاً ولاغياً” دون تأثير قانوني دولي.

2019 الاعتراف الأمريكي
جدل قانوني دولي

الولايات المتحدة تعترف بسيادة إسرائيل على الجولان. المجتمع الدولي يرفض هذا الاعتراف ويستمر في اعتبار الجولان أرضًا سورية محتلة.

2025 قرار الأمم المتحدة الأخير
احتلال مستمر مع إجماع دولي

الجمعية العامة للأمم المتحدة تصدر قرارا جديدا(123 صوتا مؤيدا) يدعو إسرائيل للانسحاب الكامل من الجولان، مؤكدا عدم شرعية الاحتلال والضم.

الخلاصة القانونية الشاملة

قبل 1967
الجولان جزء من الجمهورية السورية المستقلة
1967-1981
أرض سورية محتلة حسب القانون الدولي
1981
إسرائيل تصدر قانون ضم غير معترف به دوليًا
2019
الولايات المتحدة تعترف بسيادة إسرائيل (استثناء دولي)
2025
الأمم المتحدة تؤكد عدم شرعية الاحتلال وتدعو للانسحاب

الحق القانوني الدولي الثابت:

هضبة الجولان هي أرض سورية محتلة، ولا يعترف المجتمع الدولي (بما في ذلك الأمم المتحدة) بضم إسرائيل أو سيادتها عليها، باستثناء الموقف الأحادي للولايات المتحدة. القانون الدولي يعتبر أن الحقوق السيادية لا تسقط بالتقادم، والاحتلال العسكري لا ينقل ملكية الأرض.

إنفوغرافيك تفاعلي يلخص الوضع القانوني لهضبة الجولان السورية المحتلة منذ 1948 حتى 2025

تم تطويره بناءً على تحليل قرارات الأمم المتحدة والمواقف الدولية الرسمية

مصادر رئيسية: قرارات الأمم المتحدة، التقارير الدولية، الوثائق القانونية الرسمية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *