تقرير تحليلي – تصعيد حلب 10 كانون الثاني 2026
السبت، 10 كانون الثاني 2026 | إعداد: وحدة الرصد والتحليل السياسي
اليوم الأكثر توتراً بعد عام من الهدوء
تصعيد ميداني هو الأوسع منذ اتفاق آذار 2025، حيث التقت النيران في حلب مع الضغوط التركية والوساطة الأمريكية، لتعيد خلط أوراق مسار الدمج والتهدئة وتفتح الباب أمام مرحلة جديدة من الصراع على خرائط النفوذ.
23
قتيلاً
104
مصاباً
الجدول الزمني للأحداث
منتصف الليل
اندلاع اشتباكات عنيفة في الشيخ مقصود
فجر السبت
وساطة أمريكية تنجح في بدء انسحاب قسد
4:00 صباحاً
دخول حافلات إجلاء المقاتلين نحو شرق الفرات
3:00 صباحاً
وقف العمليات العسكرية رسمياً في الشيخ مقصود
مساءً
استهداف تركي لنقطة عسكرية لقسد جنوب الطبقة
خريطة توزيع الأحداث
حلب – الشيخ مقصود
الساحل – بانياس واللاذقية
جنوب الطبقة
دمشق
شرق الفرات
| الموقع | نوع الحدث | الأطراف المتورطة | النتائج |
|---|---|---|---|
| حي الشيخ مقصود، حلب | اشتباكات عنيفة بالأسلحة الثقيلة | الجيش السوري × قوات قسد/الآسايش | 23 قتيلاً، 104 مصابين، تدمير دبابة |
| طريق بانياس – اللاذقية | عبوات ناسفة | جهات مجهولة | تهديد أمني، إغلاق طريق مؤقت |
| جنوب الطبقة | استهداف جوي | تركيا × قوات قسد | ضرب نقطة عسكرية، تصعيد تركي |
| دمشق | مفاوضات دبلوماسية | الوفد السوري × المبعوث الأمريكي | وساطة لوقف إطلاق النار |
| شرق الفرات | انسحاب عسكري | قوات قسد | إجلاء مقاتلين من الشيخ مقصود |
الخسائر العسكرية
الأطراف المتصارعة
التدخل الدولي
أبرز اللاعبين
أسعد الشيبياني
وزير الخارجية السوري
اتُهم بتلقي توجيهات من أنقرة خلال المفاوضات مع قسد
توم باراك
المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا
قاد وساطة ناجحة لوقف إطلاق النار وإجلاء قسد من الشيخ مقصود
إلهام أحمد
الرئيسة المشتركة للعلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية
أكدت أولوية حماية المدنيين واشترطت حرية الحركة والإدارة المحلية
أحمد الشرع
الرئيس السوري
بحث مع المبعوث الأمريكي التطورات في حلب ومسار الانتقال السياسي
الدوافع والصراعات
- سعي دمشق لاستعادة السيطرة على أحياء حلب الشمالية
- محاولة قسد الحفاظ على وجودها تحت المظلة الأمريكية
- تدخل تركي مباشر وغير مباشر في المعادلة
- هشاشة اتفاق آذار 2025 وانعدام الثقة بين الأطراف
الدور الدولي
- الولايات المتحدة: وسيط فعلي بعد غياب روسي واضح
- تركيا: ضغط ميداني عبر الطائرات المسيرة
- الأردن: دعم للوساطة الأمريكية
- غياب واضح للدور الروسي في الأزمة
المستقبل المتوقع
- صيغة “إدارة مشتركة مؤقتة” في أحياء حلب
- استمرار التوتر مع احتمال تجدد الاشتباكات
- استمرار النفوذ التركي في القرار السوري
- بقاء قسد في موقع دفاعي شرق الفرات
الخلاصة النهائية
يوم 10 كانون الثاني 2026 سُجِّل كأحد أكثر الأيام توترًا في المشهد السوري بعد عامٍ من الهدوء النسبي. إذ التقت فيه النيران في حلب مع الضغوط التركية من الجنوب الغربي، والوساطة الأمريكية في دمشق، لتعيد خلط الأوراق في مسار اتفاقات الدمج والتهدئة، وتفتح الباب أمام مرحلة جديدة عنوانها: “سلام مؤجّل… وصراع متجدد على خرائط النفوذ.”

