⏳ التسلسل الزمني للأحداث

فجر الأحد: السيطرة على الطبقة

الجيش السوري يعلن السيطرة الكاملة على مدينة الطبقة وسد الفرات بعد معارك عنيفة ضد قسد.

صباحاً: اتهامات بالغدر

قسد تتهم دمشق بخرق الاتفاقية و”الغدر”، وتعلن عن محاصرة مقاتليها في دير حافر ومسكنة.

ظهيرة: ردود فعل دولية

فرنسا وواشنطن تدعوان لوقف القتال، بينما يهدد غراهام بإعادة عقوبات قيصر.

مساءً: مباحثات أربيل

بارزاني يستقبل قادة قسد والمبعوث الأمريكي في اجتماع طارئ لمنع انهيار التفاهمات.

2019
آخر تطور كبير
48
ساعة مهلة الانسحاب

📍 الخريطة الجيوستراتيجية

نقاط الاشتباك والسيطرة الرئيسية
17 كانون الثاني 2026
سيطرة الجيش السوري
مواقع قسد
مناطق اشتباكات
الطبقة
سيطرة الجيش السوري
سد الفرات
تحت السيطرة
دير حافر
محاصرة/اشتباكات
مسكنة
محاصرة/اشتباكات
مطار الطبقة العسكري
حقول صفيان النفطية
منطقة الرصافة
معسكر الهجانة

💬 المواقف الدولية والإقليمية

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون

“قيام سوريا موحدة لا يمكن أن يتحقق إلا بدمج قوات سوريا الديمقراطية ضمن الجيش الوطني، وليس بمحاربتها.”

السيناتور الأمريكي ليندسي غراهام

“سأبذل قصارى جهدي لإعادة تفعيل عقوبات قيصر إذا استمرت الحكومة السورية في عملياتها.”

القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)

“ندعو جميع الأطراف لوقف الأعمال الهجومية والتركيز على ملاحقة فلول تنظيم الدولة.”

رئيس إقليم كردستان نيجيرفان بارزاني

“أكدنا ضرورة ترسيخ السلام وإنهاء العنف، فالحوار هو السبيل الوحيد لحل الخلافات.”

موازين القوى والدعم الدولي

📈 التحليل الاستراتيجي

مستوى التهديد والاستقرار في المناطق الرئيسية
📊 خلاصة التحليل:
يوم 17 كانون الثاني يمثل منعطفاً حاسماً في الصراع السوري. بينما تسعى دمشق لتثبيت سيطرتها على مناطق استراتيجية، تحاول قسد والقوى الغربية منع ما تراه “انهياراً لمسار الحل السياسي”. الموقف على حافة اختبار جديد قد يحدد مستقبل العلاقة بين المركز والإدارة الذاتية.
4
مدن مفصلية
3
أطراف دولية فاعلة