سوريا على عتبة تسوية أمنية–سياسية جديدة
نظرة عامة: اتفاق الأمن مقابل الدمج
يشكل الاتفاق المعلن في 30 كانون الثاني 2026 نقطة تحول محتملة في المسار السوري، حيث يجمع بين وقف إطلاق النار ومسار دمج تدريجي لقوات سوريا الديمقراطية في مؤسسات الدولة.
الدول الضامنة للاتفاق
الولايات المتحدة، فرنسا، السعودية، إيران
مسار الدمج الزمني
مراحل متدرجة للدمج الأمني والإداري
المناطق المشمولة
الجزيرة، كوباني، الحسكة، القامشلي، عفرين ورأس العين
بنود الاتفاق الرئيسية
التوازن الدقيق
يحاول الاتفاق تحقيق توازن بين متطلبات السيادة المركزية وخصوصية الواقع المحلي في شمال وشرق سوريا.
المسار الزمني المتوقع للتنفيذ
وقف إطلاق النار الفوري – انسحاب القوات من نقاط التماس – دخول قوات الأمن التابعة لوزارة الداخلية إلى مركزي الحسكة والقامشلي
دمج قوى الأسايش ضمن مؤسسات الدولة – تثبيت موظفي الإدارة الذاتية في وظائفهم – الاعتراف بالشهادات التعليمية
انسحاب القوات بعد إتمام الإشراف الإداري والأمني – ضمان عودة النازحين – تطبيق التسوية على عفرين ورأس العين
الدعم الدولي والإقليمي
تصريح المبعوث الأمريكي
“علامة فارقة على طريق المصالحة الوطنية… قوة سوريا تكمن في احتضان التنوع”
الملفات الموازية المتزامنة
ملف المعتقلين
• نقل 300 سجين سوري من لبنان إلى سوريا
• تباطؤ عمليات نقل معتقلي داعش من سوريا إلى العراق
• مساعٍ عراقية لإعادة توزيع العبء عبر التنسيق مع دول أخرى
ملف النازحين
• سعي الحكومة السورية لإغلاق مخيمات النزوح بشكل دائم
• ضمان عودة النازحين إلى مناطقهم
• معالجة وضع المدنيين المرتبطين بتنظيم داعش
الانفتاح الاقتصادي
• دراسة طرح رخصة جديدة لخدمات الهاتف المحمول
• محادثات استثمارية بمئات ملايين الدولارات مع شركات خليجية
• ربط الاستقرار الأمني بفتح نوافذ اقتصادية جديدة
تحديات التنفيذ ومخاطر الهشاشة
حوادث التذكير
مقتل 3 عناصر من الأمن العام في ريف دير الزور واستهداف الأراضي الزراعية في ريف القنيطرة الجنوبي من قبل القوات الإسرائيلية يذكران بأن نجاح الاتفاق مرهون بقدرة الأطراف على ضبط الفواعل المسلحة.
خلاصة تحليلية: نقطة انعطاف محتملة
الفرص
وقف دائم لإطلاق النار – دمج سلمي – دعم دولي واسع – تسوية إدارية موسعة
التحديات
هشاشة أمنية – فواعل مسلحة – التزام بوقف النار – تنفيذ متدرج
الرهان
بناء صيغة اندماج واقعية تعيد تعريف العلاقة بين المركز والأطراف، وتربط الأمن بالحقوق، والسيادة بالتنوع
الامتحان الحقيقي في الأسابيع المقبلة، حيث سيُختبر الاتفاق على أرض الواقع، لا في البيانات

