لا يطرح غادي آيزنكوت قطيعة مع نهج نتنياهو الأمني، بل يعرض إعادة ضبطه عبر مؤسسات الدولة وتقليل كلفة العزلة الدولية. خلافه الأبرز يدور حول إدارة الحرب، وصلاحيات الجيش في الضفة، وتحقيق إخفاقات 7 تشرين الأول، إلى جانب توزيع أعباء الخدمة والضرائب بين الإسرائيليين. لذلك يختبر صعوده قدرة المؤسسة الأمنية على استعادة ثقة الجمهور من دون تفكيك التحالفات اليمينية والدينية التي تحكم السياسة الإسرائيلية.
إقليمياً، يجمع مشروعه بين ترميم العلاقات مع واشنطن والشركاء الغربيين والاحتفاظ بحرية العمل العسكري ضد إيران وحزب الله، فيما لا يقدم مساراً لإنهاء الاحتلال أو إقامة دولة فلسطينية. وبذلك يتركز أثر انتخابه المحتمل في أسلوب إدارة الصراع ومقدار الانضباط المؤسسي، أكثر من تبدل أهداف إسرائيل في ساحاته. أما تحويل هذا التصور إلى حكومة، فيبقى مرهوناً بائتلاف برلماني قادر على تجاوز الانقسام وبلوغ الأغلبية.
الانتخابات الإسرائيلية | 27 تشرين الأول 2026
غادي آيزنكوت: منافس أمني لنتنياهو
جنرال سابق يَعِد بتغيير أسلوب الحكم، فيما تكشف مواقفه أن التحول المحتمل لا يعني بالضرورة تغييراً جذرياً في سياسات الحرب والاحتلال.
المنافس الأبرز: غادي آيزنكوتالحسم يتوقف على مقاعد الكنيست وتشكيل ائتلاف، لا على انتخاب رئيس الحكومة مباشرة.
تقدمان انتخابيان… وأغلبية غير محسومة
الأرقام أدناه كما أوردها المقال. استطلاع «واللا» يقارن تقدير المقاعد في 20 تشرين الأول، بينما يعرض تجميع أربعة استطلاعات متوسطاً منفصلاً نُشر في 21 تشرين الأول.
ياشار / المعارضةالليكود / معسكر نتنياهو
من غولاني إلى قيادة حزب «ياشار»
محطات المسار العسكري والسياسي كما يوردها المقال.
1978 يبدأ خدمته العسكرية في لواء غولاني.
2015–2019 يتولى رئاسة الأركان الإسرائيلية.
2022 يدخل السياسة ضمن تحالف «المعسكر الوطني» بقيادة بيني غانتس.
2023 ينضم إلى حكومة الطوارئ بعد هجوم 7 تشرين الأول، ويشارك مراقباً في مجلس الحرب. يُقتل ابنه غال في غزة في كانون الأول.
2024 يغادر حكومة الطوارئ مع غانتس في حزيران.
2025 يؤسس حزب «ياشار» في أيلول.
2026 يخوض الانتخابات المقررة في 27 تشرين الأول بوصفه أبرز منافسي نتنياهو.
ماذا تعني «الوسطية» في برنامجه؟
افتح كل ملف لقراءة خلاصة الموقف الوارد في المقال. التصنيف السياسي لا يعني تبنّي أجندة سلام أو إنهاء الاحتلال.
الفلسطينيون والضفة الغربية
يرفض اعتبار حل الدولتين قابلاً للتطبيق بعد 7 تشرين الأول، وينتقد مشروع E1 وعنف المستوطنين. يدعو إلى إعادة صلاحيات الضفة للقيادة العسكرية، من دون طرح برنامج معلن لإنهاء الاحتلال.
غزة
يؤيد تفكيك حكم حماس وقدراتها العسكرية، وينتقد غياب بديل سياسي وإداري للحكم. قبول ترتيبات بديلة لا يعني بحد ذاته تأييد قيام دولة فلسطينية.
لبنان
يرتبط اسمه بعقيدة الضاحية، وانتقد القيود الأميركية على العمليات ضد حزب الله، مطالباً بهامش أوسع للتحرك العسكري في لبنان.
إيران والعلاقة مع واشنطن
يتبنى توجهاً أمنياً متشدداً، لكنه قال في 18 تشرين الأول إنه لا يرى، وفق المعلومات المتاحة له، ما يستدعي ضربة عاجلة قبل الانتخابات. ويدعو إلى ترميم العلاقات مع واشنطن والشركاء الغربيين.
الخدمة العسكرية والائتلاف
يدعو إلى توسيع الخدمة وإنهاء الإعفاءات الواسعة للحريديم. تنفيذ ذلك يتطلب ائتلافاً برلمانياً، وقد يضعه في مواجهة أحزاب دينية مؤثرة.