المشهد السوري: 16 كانون الأول 2025
تقرير تحليلي تفاعلي عن التصعيد العسكري والتوتر الإقليمي
سوريا على تقاطع النيران بين الداخل المضطرب والإقليم القلق
يوماً مزدحماً بالأحداث السياسية والعسكرية والاقتصادية، يبرز هشاشة التوازن بين السلطة المركزية والقوى المحلية والإقليمية. بين تصاعد خطاب الكراهية في دمشق، واشتباكات شرق حلب، ورسائل نارية إسرائيلية، وأزمات اقتصادية متصاعدة.
نقاط التوتر العسكري
شرق حلب: اشتباكات بين قسد وقوات وزارة الدفاع حول سد تشرين
دير حافر: انفجار مسيرة انتحارية ضد قوات قسد
ريف درعا: تحليق مكثف للطيران الإسرائيلي
التحولات السياسية
دمشق: خطاب تحريضي ديني من مسجد الخياط
الساحل: خطاب “المصالحة الاقتصادية” للرئيس الشرع
موسكو: إعادة روسيا صياغة روايتها التاريخية مع النظام
إسرائيل: تفاهمات نتنياهو-باراك حول “الخطوط الحمراء”
الأزمة الإنسانية والاقتصادية
برنامج الأغذية العالمي: يدعم 6.8 مليون سوري، ويحتاج 205 مليون دولار إضافية
السويداء: 525 ألف شخص يتلقون المساعدات
الدعوى القضائية: شركة روسية تطالب بـ135 مليون دولار من الحكومة السورية
خريطة الأحداث الساخنة
دمشق والعاصمة
توتر سياسي ودينيخطاب تحريضي ديني من مسجد الخياط، صراع أيديولوجي داخل المؤسسة الدينية الرسمية.
الساحل (اللاذقية وطرطوس)
استقرار نسبيلقاءات مصالحة اقتصادية، محاولة تقديم المنطقة كركيزة لإعادة الإعمار والاستثمار.
شرق حلب وريفها
اشتباكات عنيفةقتال بين قسد وقوات الحكومة حول سد تشرين، قصف متبادل بالمدفعية الثقيلة.
ريف درعا والجنوب
تصعيد إسرائيليتحليق مكثف للطيران الإسرائيلي، تفاهمات حول “الخطوط الحمراء” مع الحكومة الجديدة.
الفاعلون الرئيسيون في المشهد
خطاب مصالحة اقتصادية، محاولة طمأنة القواعد العلوية والمسيحية
إعادة تموضع دبلوماسي، اعتراف ضمني بنهاية مرحلة الأسد
تفاهمات نتنياهو-باراك، تحديد “الخطوط الحمراء” في العمل السوري
دعم 6.8 مليون سوري، تحذير من عجز تمويلي يهدد الأمن الغذائي
الاستنتاجات الرئيسية
- الانتقالية المضطربة: سوريا على أعتاب مرحلة انتقالية يتقاطع فيها الفراغ السياسي مع التصدعات الإدارية والعسكرية.
- التوتر الروسي-السوري: تراجع الثقة بين دمشق وموسكو يتجلى في الدعاوى القضائية والخطاب الدبلوماسي المتغير.
- التصعيد الإقليمي: إسرائيل تعيد رسم سياساتها تجاه سوريا الجديدة مع ضبط “الخطوط الحمراء”.
- الأزمة الإنسانية المتفاقمة: نصف السكان يعتمدون على المساعدات الدولية مع تهديد نقص التمويل.
- صراع الخطاب: تناقض بين خطاب “الشرع التصالحي” وخطاب “التكفير والتحريض” في دمشق.

