سوريا بين تصعيد الجنوب وتجاذبات الحوار في الشمال
تقرير تفاعلي – 25 كانون الأول 2025
تقرير يلخص أبرز التطورات في المشهد السوري: تصعيد عسكري غير مسبوق في الجنوب مع غارات أردنية، وحوار متفاوض في الشمال بين دمشق والإدارة الذاتية، وسط تدهور خدماتي وأمني في مختلف المناطق.
الجنوب: التصعيد الأمني
- غارات جوية أردنية مستمرة لليوم الثاني في السويداء
- استهداف أوكار مهربي المخدرات والأسلحة
- تحليق مكثف للطيران الإسرائيلي في الأجواء
- انقطاع كهرباء شبه كامل منذ 3 أيام
- توتر متصاعد على خطوط التماس مع الجولان
الشمال: مسار التفاوض
- تأكيد الإدارة الذاتية على التمسك بالاتفاق مع دمشق
- الحوار مستمر دون سقف زمني وفق قيادة قسد
- المفاوضات تشمل الأمن والمعابر وتوزيع الثروات
- التركيز على اللامركزية الإدارية كحل دائم
- نفي تقديم مساعدات عسكرية للسويداء
المركز: الملف الأمني والخدمي
- مقتل قيادي في داعش بريف دمشق
- انفجار طائرة مسيرة انتحارية في حلب
- تدهور مزمن للخدمات العامة
- استمرار هشاشة الوضع الأمني
- ضعف الاستجابة الحكومية للاحتياجات
القراءة التحليلية
خريطة التطورات السورية – تحليل إحصائي
5
أحداث عسكرية في الجنوب
4
مبادرات تفاوضية في الشمال
3
عمليات أمنية في المركز
12
إجمالي الأحداث اليوم
خط زمني للأحداث
الصباح الباكر
غارات جوية أردنية جديدة تستهدف أوكار تهريب المخدرات والأسلحة في ريف السويداء الجنوبي
منتصف النهار
انقطاع الكهرباء يتواصل لليوم الثالث في السويداء بسبب أعطال في خطوط التماس ومنع فرق الإصلاح من الوصول
بعد الظهر
تصريحات قيادية من الإدارة الذاتية تؤكد استمرار الحوار مع دمشق ورفض التقسيم أو التدخل الخارجي
المساء
عملية أمنية تنجح في قتل قيادي في داعش بريف دمشق بالتنسيق مع التحالف الدولي
طوال اليوم
تحليق مكثف للطيران الإسرائيلي في أجواء السويداء وريف القنيطرة مع تقارير عن توغلات محدودة
الأردن
فاعل إقليمي
نشط عسكرياً
الإدارة الذاتية
فاعل محلي
في مفاوضات
الحكومة السورية
سلطة مركزية
صامتة رسمياً
إسرائيل
فاعل إقليمي
نشط استخبارياً
قوات سوريا الديمقراطية (قسد)
قوة أمنية
مشارك في الحوار
السكان المحليون
متأثرون
ضحية الأزمة
الخلاصة: ازدواجية مقلقة في المشهد السوري
يوم 25 كانون الأول 2025 مثّل نموذجاً مكثّفاً لواقع سوريا الراهن: بلاد تتأرجح بين تفاهمات متقطعة وصراعات مزمنة، وتعيش على إيقاع تفاهمات فوقية لا تُترجم إلى استقرار فعلي على الأرض. الجنوب تحت النيران، الشمال في حوار هشّ، والوسط يغلي على وقع الانهيار الخدمي — فيما تبقى الأسئلة الكبرى عن السيادة والمستقبل بلا إجابة حاسمة.

