الجغرافيا تعيد فرض نفسها

التوزيع الجغرافي للتحولات والتحديات
التحديات الرئيسية حسب المناطق الجغرافية
سوريا 2026: فسيفساء من التحديات
الشمال: المعادلة الكردية التركية
الشرق: النفط والقمح والتنافس
الشمال
المعادلة الكردية–التركية حجر الزاوية في أي سيناريو مستقبلي
تحدي مرتفع
الشرق
مناطق النفط والقمح مسرح لتنافس بين دمشق الجديدة وقوى محلية
تحدي مرتفع
الجنوب
درعا: منطقة رمادية بين النفوذ الأردني والحضور الإسرائيلي
تحدي متوسط
الساحل
حضور روسي عبر عقود طويلة الأمد في مرفأ طرطوس
تحدي متوسط
الجغرافيا ليست قدراً بل سلاحاً
“الجغرافيا في الحالة السورية لم تكن قدراً فقط، بل كانت سلاحاً، فمن جبال الساحل إلى البادية المفتوحة، تتشكل خطوط الانقسام السياسي والاجتماعي كما لو كانت امتداداً طبيعياً للتضاريس ذاتها.”

المستقبل الممكن: مسارات سوريا

السيناريوهات الأربعة المحتملة لمستقبل سوريا
استقرار نسبي مع دولة مركزية ضعيفة
40%
البلاد تبقى موحدة شكلاً، لكن السلطة موزعة فعلياً بين أقاليم وأجهزة أمنية متنافسة.
تحول ديمقراطي تدريجي
25%
يتطلب توافقاً إقليمياً ودعماً اقتصادياً كثيفاً، واحتراماً لمبدأ العدالة الانتقالية.
انفجار داخلي جديد
20%
نتيجة فشل الحكم الانتقالي في إدارة التنوع واحتواء الأزمات الاجتماعية.
تسوية إقليمية ناجحة واستقرار اقتصادي
15%
يتوقف على انخراط عربي ودولي فعال في إعادة الإعمار.
توزيع الاحتمالات على السيناريوهات
التحول الطويل
“سوريا دخلت مرحلة ما يمكن تسميته بـ’التحول الطويل’ تستغرق جيلاً كاملاً كي تكتمل ملامحها، فليست نهاية حرب، بل بداية زمن جديد تكتب فصوله ببطء.”

اللعبة الكبرى: الفاعلون الإقليميون والدوليون

سوريا في مرآة الإقليم والعالم
روسيا
تسعى للحفاظ على موطئ قدم في الساحل عبر عقود في طرطوس
نفوذ عالي
تركيا
تعيد تعريف حدودها الجنوبية عبر مناطق نفوذ في الشمال
نفوذ عالي
الولايات المتحدة
تراقب المشهد ببرود استراتيجي، تدير الأزمة لا تحلها
نفوذ متوسط
الدول العربية
تتحرك ببطء لإعادة احتواء سوريا، مع شروط للإصلاح
نفوذ متوسط
مستوى النفوذ الإقليمي والدولي في سوريا

2011: بداية الحرب

اندلاع الاحتجاجات ثم تحولها إلى حرب أهلية شاملة.

2024: سقوط النظام

انهيار النظام السوري بعد 13 عاماً من الحرب.

2025: تشكيل الحكومة الانتقالية

تشكيل حكومة أحمد الشرع الانتقالية.

2025: عودة سوريا للجامعة العربية

عودة مقعد سوريا في الجامعة العربية كخطوة رمزية.

الأبعاد الاقتصادية والاجتماعية

تداعيات الحرب على البنية الاقتصادية والاجتماعية
مؤشرات الاقتصاد والوضع الاجتماعي
سوريا بعد 14 عاماً من الحرب
90%
نسبة الفقر
500B
خسائر اقتصادية
14
سنوات حرب
اقتصاد المناطق
“تشهد البلاد ظاهرة ‘اقتصاد المناطق’، حيث تدار كل محافظة تقريباً بمنطق ذاتي مستقل مالياً وإدارياً، ما يعيد إلى الأذهان نماذج ما بعد الحرب في البلقان.”
تآكلت الطبقة الوسطى بالكامل، وهي كانت العمود الفقري لأي نهضة مدنية