سوريا: اختبار الدولة بين إعادة هندسة المشهد وضغوط الخارج
45,000+
إعادة هندسة أمنية كبرى. المخيم تحول من “قنبلة اجتماعية” إلى ثغرة أمنية، وواشنطن تدعم النقل إلى أختربن.
➕ تفكيك أم توزيع للجذور?قواعد جديدة
موسكو تعيد تعريف وجودها “كعامل استقرار”، وأردوغان يشدد على مراقبة التفاهمات.
2 حادثتين
سلمية – حمص ريف حماة
وجهان لهشاشة الأمن: جريمة تقليدية وإرث الحرب. تعزيز حضور الدولة وإزالة الألغام مطلوبان.
42 ادعاء
تناقض حاد بين روايات الناجيات والنتائج الرسمية. اختبار عدالة وشفافية للدولة.
مخيم الهول
“فقدان السيطرة عملياً” – تشارلز ليستر. عمليات تهريب وثغرة مفتوحة.
ألف طن غاز منزلي (البتروكيمياويات)
ادعاء “غير صحيح” (رسمي)
شباط تحديث تقني (وزارة النقل)
ميزان القوى الإقليمي
18 شباط: توغل إسرائيلي في القنيطرةحميميم + طرطوس.. عامل استقرار (وفق لافروف)
مراقبة دقيقة لخطوات الاندماج
توغل في عين زيوان/القنيطرة
توسيع هامش المناورة، مرسوم عفو عام 39
⏺ بين موسكو وأنقرة: محاولة دمشق تثبيت صورة الدولة
ملف النساء المختطفات: اختبار الهوية والعدالة
“شهادات عن خطف واعتداءات جنسية وتكفير ديني… منظمة العفو: غياب تقدم في التحقيقات.”
“دولة تعيد ترتيب أوراقها تحت ضغط الزمن. الاستقرار لم يعد عسكرياً فقط، بل معادلة دقيقة بين السيادة والعدالة والمصالحة.”

