التطورات السورية في 16 كانون الثاني 2026
ملخص سريع
شهد المشهد السوري في هذا اليوم تصاعداً حاداً في التوتر بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، مع مبادرات سياسية ودبلوماسية متلاحقة. يظهر التحليل أدناه تفاصيل الأحداث الميدانية والسياسية وتوزع التوتر الجغرافي.
الأحداث الرئيسية بالتفصيل
انسحاب قسد التكتيكي من دير حافر
أعلن مظلوم عبدي سحب قواته من خطوط التماس حول دير حافر شرقي حلب، ووصفت الخطوة بأنها “بادرة حسن نية” استجابة لدعوات دولية.
مرسوم رئاسي حول الحقوق الكردية
أصدر الرئيس فاروق الشرع مرسوماً يعترف باللغة الكردية لغة وطنية، ويسمح بتدريسها، ويمنح الجنسية لمكتومي القيد، ويجعل النوروز عطلة رسمية.
تصعيد ميداني وتبادل الاتهامات
اشتباكات متفرقة في دير حافر مع نفي من الطرفين حول بعض التقارير. تقارير عن وصول رتل عسكري للتحالف الدولي وعقد اجتماع مع قسد.
ردود فعل كردية حذرة ومتشددة
اعتبر صالح مسلم المرسوم الرئاسي “غير كاف”، واتهمت إلهام أحمد حديث الرئيس الشرع بأنه “إعلان حرب ضد الكرد”.
حراك دبلوماسي إقليمي ودولي
زيارة مرتقبة للرئيس السوري إلى برلين، وإعلان وزارة دفاع الحكومة الانتقالية فتح باب الانشقاق أمام أفراد قسد.
التحليل الختامي
يظهر المشهد السوري تناقضات واضحة: مرسوم رئاسي يفتح نافذة أمل للأكراد يقابله تصعيد ميداني، وتطمينات أمريكية بضرورة “خفض التوتر” تترافق مع تعزيزات عسكرية. تبقى اتفاقية العاشر من آذار معلقة بين التنفيذ والتأجيل، فيما يحاول كل طرف إثبات قدرته على الصبر لا التنازل.

