تطورات البادية السورية 13 كانون الأول 2025 | اعتقالات أميركية وتصريحات دينية مثيرة للجدل

تطورات البادية السورية: اعتقالات أميركية وتصريحات من الساحل السوري

تطورات البادية السورية: اعتقالات أميركية وتصريحات من الساحل

13 كانون الأول/ديسمبر 2025
شهدت الساحة السورية في 13 كانون الأول/ديسمبر 2025 تطورين لافتين يعكسان تشابك المشهد الأمني والسياسي في البلاد: اعتقالات أميركية في تدمر وبيان حاد من المجلس الإسلامي العلوي الأعلى يدين هجوماً على جنود أميركيين ويتهم الأجهزة الأمنية بالتنسيق مع “داعش”.

الأحداث الرئيسية

عملية اعتقال أميركية في تدمر
أفاد مراسل قناة “شام TV” في محافظة حمص بأن القوات الأميركية نفذت عملية أمنية مفاجئة داخل مدينة تدمر، اعتقلت خلالها عدداً من الأشخاص، بينهم مسؤول الدراسات الأمنية في المدينة. غادرت القافلة بعد ذلك باتجاه قاعدة التنف على الحدود السورية–العراقية–الأردنية.
موقع الحدث: مدينة تدمر، محافظة حمص
عملية أمنية وجود أميركي بادية سورية
بيان المجلس الإسلامي العلوي الأعلى
أصدر المجلس الإسلامي العلوي الأعلى في سوريا والمهجر بياناً شديد اللهجة أدان فيه الهجوم “الإرهابي” الذي استهدف جنوداً أميركيين في البادية السورية. البيان اتهم عناصر من الأجهزة الأمنية وفصائل السلطة الحالية بالتنسيق مع تنظيم “داعش”، ووصف البنية الأمنية والسياسية القائمة بأنها “حاضنة مباشرة للإرهاب”.
بيان سياسي اتهامات أمنية موقف دولي
قبل 13 ديسمبر 2025

تصاعد هجمات خلايا تنظيم “داعش” ضد قوات النظام والميليشيات الموالية له في البادية السورية.

13 ديسمبر 2025 – الصباح

تنفيذ القوات الأميركية لعملية اعتقال في تدمر، واعتقال مسؤول الدراسات الأمنية في المدينة.

13 ديسمبر 2025 – بعد الظهر

إصدار المجلس الإسلامي العلوي الأعلى بيانه الذي يدين الهجوم على الجنود الأميركيين ويتهم الأجهزة الأمنية.

ردود الفعل اللاحقة

تفاعل واسع على وسائل التواصل الاجتماعي وعدم صدور أي تعليق رسمي من قيادة التحالف الدولي أو سلطات دمشق.

الفاعلون الرئيسيون في الأزمة

الولايات المتحدة

الدور: تنفيذ عمليات استخباراتية وأمنية في البادية السورية.

الأهداف: تعقب قيادات “داعش”، جمع معلومات استخباراتية، الحفاظ على النفوذ في المنطقة.

الموقف: سياسة أكثر هجومية استخباراتياً بعد تصاعد نشاط “داعش”.

المجلس الإسلامي العلوي الأعلى

الدور: هيئة دينية تقليدياً قريبة من البيئة الموالية للنظام.

الموقف الجديد: بيان حاد يتهم الأجهزة الأمنية بالتنسيق مع “داعش”.

الدلالة: تحوّل في خطاب بعض الأوساط من أبناء الساحل في المهجر، قلق من عودة نشاط “داعش”.

تنظيم “داعش”

الدور: تنفيذ هجمات متصاعدة في البادية السورية.

التأثير: استغلال الفراغ الأمني في المنطقة، إثارة التوترات الطائفية والأمنية.

العلاقات: اتهامات بتنسيق مع عناصر من الأجهزة الأمنية (حسب بيان المجلس العلوي).

قوى إقليمية ودولية أخرى

روسيا: وجود عسكري واستخباراتي في مناطق النفوذ.

إيران: دعم الميليشيات الموالية في المنطقة.

تركيا: عمليات في شمال سوريا.

الأجهزة الأمنية السورية: اتهامات بعدم الفعالية أو التورط مع “داعش”.

الخريطة التفاعلية للأحداث

مناطق النفوذ والعمليات في البادية السورية

انقر على النقاط الحمراء للحصول على معلومات

الجمهورية العربية السورية
ت
تدمر
موقع العملية الأميركية.
اعتقال مسؤول الدراسات الأمنية.
تاريخيًا موقع تراثي عالمي.
ت
قاعدة التنف
قاعدة عسكرية أميركية.
مثلث الحدود السورية-العراقية-الأردنية.
وجهة القافلة الأميركية بعد الاعتقالات.
ب
البادية السورية
مسرح الهجوم على الجنود الأميركيين.
منطقة صحراوية شاسعة.
تشهد تصاعد هجمات “داعش”.
د
دير الزور والمنطقة الشرقية
مناطق يشتبه بوجود قيادات “داعش” فيها.
هدف محتمل للعمليات الاستخباراتية الأميركية.
تاريخيًا معقل لتنظيم “داعش”.

دلالات جغرافية

تشير مواقع الأحداث إلى تركيز العمليات في البادية السورية الشرقية، وهي منطقة شاسعة وصعبة المراقبة تشهد:

  • فراغ أمني وسيادي مزمن
  • تقاطع مصالح القوى الدولية والإقليمية
  • تحركات لتنظيم “داعش” المستفيد الرئيسي من هذا الفراغ
  • أهمية طرق التسلل والتهريب بين سوريا والعراق

التحليل والتداعيات

الدلالات السياسية والأمنية

  • عودة الملف الأمني السوري إلى الواجهة الدولية بعد فترة من الهدوء النسبي
  • تضارب المصالح بين القوى الفاعلة في شرق سوريا: أميركا، روسيا، إيران، الأجهزة الأمنية السورية
  • تآكل سلطة النظام السوري في المناطق الصحراوية الممتدة من تدمر إلى التنف
  • تحول في خطاب الأوساط في الساحل في المهجر، وربما بداية مراجعة لتحالفاتها التقليدية
  • سياسة أميركية أكثر هجومية استخباراتياً في مواجهة تصاعد نشاط “داعش”

السيناريوهات المستقبلية

سيناريو التصعيد

استمرار العمليات الأميركية المباشرة، ردود فعل من القوى الموالية لإيران، تصاعد الهجمات الداعشية، تحول البادية إلى ساحة مواجهة مفتوحة بين القوى المتعددة.

سيناريو الاحتواء

تفاهمات غير معلنة بين القوى الفاعلة، تركيز الجهود على مكافحة “داعش”، احتواء الخلافات الجانبية، استقرار نسبي مع استمرار التوترات تحت السطح.

سيناريو الفوضى

تصاعد الاتهامات بين الأطراف، انهيار أي تنسيق أمني، عودة “داعش” بقوة، تصاعد العنف الطائفي، تحول البادية إلى منطقة خارج سيطرة أي طرف.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *