كنيسة الزيتون: حين يصبح الصمت استراتيجية مكشوفة تحليل جيوسياسي لأزمة المسيحيين في سوريا
عندما تخترق حرمة المقدس بلافتات الاحتجاج، فإن ما ينهار ليس مجرد بروتوكول كنسي، بل هي “الأسطورة التأسيسية” للتعايش السوري الراهن،
عندما تخترق حرمة المقدس بلافتات الاحتجاج، فإن ما ينهار ليس مجرد بروتوكول كنسي، بل هي “الأسطورة التأسيسية” للتعايش السوري الراهن،
لم يكن مسار الليرة السورية خلال عام 2025 مجرد انعكاس لتقلبات اقتصادية عادية، بل شكل حالة دراسية نادرة لعملة تتحرك
الليرة السورية 2025: تحليل بيانات سعر الصرف بين الصدمات السياسية والاختلالات النقدية قراءة المزيد »
تشير أدبيات اقتصاديات ما بعد الصراع إلى أن السنة الأولى عقب التحولات السياسية الكبرى تكون غير كافية للحكم على الاتجاهات
قراءة تحليلية في الاقتصاد السوري بعد سقوط النظام: الأرقام والحوكمة قراءة المزيد »
لم يكن التعميم المنسوب إلى محافظة اللاذقية، والقاضي بمنع وضع المكياج خلال الدوام الرسمي في الجهات العامة، مجرد إجراء إداري
قرار المكياج في اللاذقية: كيف تكشف القرارات الصغيرة شكل السياسات العامة السورية؟ قراءة المزيد »
“الجغرافيا تستخدم أولا للحرب”.. بهذه العبارة اختصر إيف لاكوست جوهر التحليل الجيوسياسي، واضعا المعرفة في قلب الصراع لا على هامشه،
سوريا بين الأمن المُدار والهشاشة البنيوية: قراءة جيوسياسية في مؤشر الأمن الإنساني قراءة المزيد »
ليست الكلمات التي تقال في سوريا، خصوصا حين تصدر عن مرجعيات دينية عليا، مجرد تعبيرات أخلاقية أو وعظية، فهي في
من الوعظ إلى السياسة: قراءة في خطاب إدارة المسألة الكردية في سوريا قراءة المزيد »
لا يقاس اختفاء الدكتورة رشا ناصر العلي بوصفه حادثة فردية معزولة، بل كحلقة دالة في سلسلة أوسع من التحولات الأمنية
عام على اختفاء الأكاديمية رشا العلي: أرقام الاختطاف وصمت العدالة في حمص قراءة المزيد »
ما بثته قناة i24NEWS عن “تسوية أمنية” محتملة مع سوريا لا يمكن قراءته بوصفه خبرا بالمعنى الصحفي التقليدي، ولا حتى
التسوية الأمنية بين سوريا و”إسرائيل”: تفكيك رواية i24NEWS وحدود الصراع المُدار قراءة المزيد »
في سوريا، تعد الكهرباء أكثر من مجرد خدمة تقنية؛ إنها مرآة للعقد الاجتماعي بين السلطة والمجتمع، وحين تختل هذه الخدمة،
الكهرباء في سوريا بعد 2024: من خدمة عامة إلى عبء اجتماعي وسياسي قراءة المزيد »
لا تدار المواجهات العسكرية الحديثة بالضرورة عبر الحروب المفتوحة أو المعارك الحاسمة، بل تدار عبر ما يمكن تسميته “إدارة العنف”،