تصعيد متزامن مع جسّ نبض سياسي
المشهد على جبهتَي إيران ولبنان
المسار السياسي والتهديدات
ترامب: تهديد بمواصلة الضربات إن لم تتخل إيران عن طموحاتها النووية و”فتح مضيق هرمز”.
طهران (رويترز): رفض المقترح الأمريكي باعتباره “منحاز وغير عادل”، مع رسائل عبر باكستان وتركيا لكن دون ترتيبات واقعية لمفاوضات.
حزب الله (نعيم قاسم): “التفاوض تحت النار استسلام مفروض” والمقاتلون مستعدون للاستمرار بلا حدود.
الجبهة الإيرانية – عسكريًا
الجيش الإسرائيلي أعلن رصد صواريخ من إيران، وتفعيل دفاعات جوية، وضرب مواقع إطلاق تابعة للباسيج، إضافة إلى منشأة لإنتاج محركات صاروخية ومواقع باليستية. بالمقابل، السردية الإيرانية ركزت على “الحرب المفروضة” ورفض التفاوض بالشروط المطروحة.
الباسيج + الحرس الثوري
لبنان: توغل بري وقصف الضاحية
الجيش الإسرائيلي: توغل محدود جنوبًا لـ”تفكيك بنى حزب الله”، وقصف بنية تحتية في الضاحية الجنوبية لبيروت. بالمقابل، إعلام حزب الله (المنار) تحدث عن استهداف مقر وزارة الحرب “الكرياه” في تل أبيب وقاعدة تيفن شرق عكا، ودبابات ميركافا في القنطرة ودبل بصواريخ موجهة. ادعاءات متقابلة ضمن حرب نفسية.
مضيق هرمز – الورقة الاقتصادية والسيادية
ترامب مدد مهلة فتح المضيق حتى 6 نيسان/أبريل 2026. إيران شددت قبضتها وباتت تفرض “رسوم مرور” بحسب مجلس التعاون الخليجي ولويدز ليست، في نظام يشبه “كشك رسوم de facto”. برنت ارتفع بأكثر من 40% منذ بدء الحرب، وحوالي 20% من النفط العالمي يمر عبر المضيق في الظروف الطبيعية.
السرديات المتقابلة والإنهاك
الجيش الإسرائيلي أكد الحاجة إلى 15 ألف جندي إضافي، ودفع بمزيد من القوات جنوب لبنان. حزب الله يتمسك بخطاب الصمود والردع المتدرج. يوم 26 آذار لم يشهد انفتاحًا تفاوضيًا بل تصعيدًا متزامنًا مع استخدام هرمز كورقة ضغط. الخلاصة: ترابط الجبهات وإصرار طهران وحزب الله على رفض التفاوض تحت النار.
مؤشرات اقتصادية حاسمة
خام برنت: ارتفاع بأكثر من 40% منذ بدء الحرب.
20% من النفط والغاز المتداول عالميًا يمر عبر مضيق هرمز.
مهلة ترامب حتى 6 أبريل لفتح المضيق، وسط تحذيرات من تصعيد إضافي.

