لم تعد المواجهة محصورة بخطوط القتال داخل اليمن، فالتقدم على الساحل الغربي يربط ميدان الحرب بأمن باب المندب، فيما تنقل الصواريخ والمسيّرات المواجهة إلى المطارات ومنشآت الطاقة السعودية، وتعيد الضربات الجوية السعودية أثرها إلى الداخل اليمني.
بهذا الترابط، تتجاوز الأزمة القطاع العسكري إلى أمن الملاحة والطاقة، ثم إلى حياة السكان مع اتساع النزوح وتعطل الطرق والإمدادات، ولا يُقاس مسار التصعيد بتبدل السيطرة على الأرض وحده، بل بقدرته على وصل الجبهات المحلية بشبكات الأمن والاقتصاد والحركة في المنطقة.
لوحة جيوسياسية تفاعلية
من جبهات اليمن إلى أمن الإقليم
تحولات القتال بين الحوثيين والسعودية والقوات اليمنية المدعومة من الرياض
آخر تحديث: 14 أكتوبر 2026كيف انتقل التهديد؟
خط التصعيد
النزوح والهجمات البحرية
النازحون المسجلون · تحديثات متتابعة
أثر الحملة البحرية المعلنة
أين يتركز الأثر؟
تفاصيل قابلة للفتح
8 سبتمبر هجمات جنوب السعودية
قالت ACLED إن موجة الهجمات على أبها وخميس مشيط ومناطق أخرى أصابت 73 مدنياً.
سبتمبر التقدم الساحلي
قدرت ACLED تقدم الحوثيين بنحو 150 كيلومتراً خلال أسبوع، وصولاً باتجاه المخا وباب المندب.
10 أكتوبر مطار الرياض
الأمم المتحدة نقلت عن السلطات مقتل 12 شخصاً وإصابة أكثر من 300؛ تقرير رويترز اللاحق ذكر 13 قتيلاً.
13 أكتوبر الظهران وصنعاء
أُصيب مبنى إداري في مجمع أرامكو بحريق محدود دون إصابات معلنة. ورد التحالف بضرب مستودع وقود ومواقع في صنعاء.

